بهجت عبد الواحد الشيخلي
137
اعراب القرآن الكريم
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : حرف مشبه بالفعل من أخوات « إن » . الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب اسم « لعل » والميم علامة جمع الذكور . تعقلون : الجملة الفعلية في محل رفع خبر « لعل » وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى : لكي تفهموا معانيه فتتعقلوها . [ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 4 ] وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 4 ) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ : الواو عاطفة . إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم « إن » . في أم : جار ومجرور متعلق بعلي . الكتاب : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة . لَدَيْنا : ظرف مكان مبني على السكون في محل نصب متعلق بعلي وهو مضاف و « نا » ضمير التفخيم المسند إلى الواحد المطاع سبحانه مبني على السكون في محل جر مضاف إليه بمعنى وإن هذا القرآن المثبت في اللوح المحفوظ عندنا . لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ : اللام لام التوكيد - المزحلقة - علي : خبر « إن » مرفوع بالضمة المنونة . حكيم : خبر ثان لأن أو صفة لعلي مرفوع مثله بالضمة المنونة بمعنى : رفيع الشأن في الكتب لكونه معجزا من بينها ذو حكمة بالغة صفتاه هكذا في اللوح المحفوظ . * * وَالْكِتابِ الْمُبِينِ : هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثانية الأصل : وحق الكتاب أي القرآن وأصل واو القسم الباء أي بالكتاب أي أقسم بالكتاب فأبدلت بالواو لأن المعنى : وحق الكتاب . . وهو من الأيمان الحسنة البديعة لتناسب القسم والمقسم عليه وكونهما أي الكتاب والقرآن من واد واحد وبعد حذف المضاف المقسم به « حق » حل المضاف إليه « الكتاب » محله و « المبين » هو البين وقيل : الواضح للمتدبرين . . أو بمعنى الواضح البين على أنه هداية للبشرية فنزل بلسان عربي . . أو الذي أبان طريق الهدى من طريق الضلالة وأبان ما تحتاج إليه الأمة في أبواب الديانة وقيل : لقد عظم القرآن الكريم من أربعة أوجه . . أولها : أنه كلام موجد الكون رب العزة جلت قدرته وثانيهما : إسناد إنزاله إلى الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - وجعله مختصا به دون غيره . . والثالث : أنه جاء بضميره